يحتفل العالم في العاشر من سبتمبر من كل عام باليوم العالمي لمنع الانتحار في العاشر من سبتمبر من كل عام، وهو بمثابة فرصة مهمة لتسليط الضوء على أزمة الانتحار في جميع أنحاء العالم وتعزيز المحادثات التي يمكن أن تؤدي إلى تغيير ذي مغزى. ويتمحور هذا اليوم حول زيادة الوعي واتخاذ خطوات عملية لمنع الانتحار وتقديم الدعم للمحتاجين. يمثل الانتحار أزمة صحية عامة كبيرة. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن “أكثر من 700,000 حالة وفاة تحدث كل عام على مستوى العالم”.”
ترى شركة بريسجن للرعاية الصحية الاستشارية أهمية تغيير السرد المتعلق بالانتحار وتغيير فهمنا الجماعي لهذه القضية المعقدة. يتضمن هذا التحول الانتقال من ثقافة الصمت والوصم إلى ثقافة الانفتاح والتعاطف والدعم. ويشمل ذلك تعزيز الوصول إلى الرعاية الصحية النفسية، وتوفير دعم قوي للمحتاجين، والاستثمار في الأبحاث لاكتساب فهم أعمق للانتحار وتطوير تدخلات فعالة قائمة على الأدلة.
يعد التعرف على العلامات التي تشير إلى وجود شخص معرض للخطر أمراً ضرورياً لمنع الانتحار. على الرغم من اختلاف حالة كل شخص عن الآخر، إلا أن بعض العلامات التحذيرية الشائعة يمكن أن تساعدك في التعرف على الوقت الذي قد يحتاج فيه شخص ما إلى الدعم:
ابحثي عن تغيرات كبيرة في الحالة المزاجية أو الانسحاب من التفاعلات الاجتماعية أو تراجع ملحوظ في النظافة الشخصية.
انتبه إلى العبارات التي تعكس مشاعر اليأس، أو التي تعبر عن أنهم عبء، أو تشير إلى أنهم لا يرون سببًا للعيش.
يمكن أن يكون الانخراط في أنشطة خطرة أو التخلي عن ممتلكات عزيزة علامات على الضيق الشديد.
تتوفر مجموعة متنوعة من الموارد لمساعدة الأفراد الذين يمرون بأزمات وأولئك الذين يسعون إلى تقديم المساعدة. فيما يلي بعض الخيارات:
الخطوط الساخنة للأزمات
يوجد في العديد من البلدان خطوط ساخنة للوقاية من الانتحار للحصول على الدعم الفوري. في الولايات المتحدة، يمكنك الوصول إلى الخط الساخن لمنع الانتحار والأزمات على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع بالاتصال بالرقم 988. كما يتيح لك الموقع الرسمي 988lifeline.org، إمكانية الدردشة مع متخصصين مدربين تدريبًا احترافيًا. الدردشة مجانية وسرية
خدمات الصحة النفسية
يوفر العلاج والمشورة الدعم المستمر. يمكن أن تساعدك المواقع الإلكترونية مثل MentalHealth.gov في العثور على الخدمات المحلية.
مجموعات الدعم
يمكن أن يكون الانضمام إلى مجموعات الدعم مريحًا وممكنًا. ابحث عن مجموعات محلية أو عبر الإنترنت للتواصل مع الآخرين الذين لديهم تجارب مماثلة.
وفي الختام، يمثل اليوم العالمي للوقاية من الانتحار تذكيرًا حيويًا بمسؤوليتنا في مواجهة مشكلة الانتحار العالمية ومعالجتها. فمن خلال الانخراط في حوار مفتوح، والحد من وصمة العار، وتعزيز المجتمعات الداعمة، يمكننا أن نخطو خطوات كبيرة في منع حالات الانتحار وتقديم الأمل للمحتاجين. نحن في بريسجن هيلث كير للاستشارات، نعتقد أن هذا اليوم يدعو كل واحد منا إلى اتخاذ إجراءات ذات مغزى - سواء من خلال تثقيف أنفسنا، أو الدعوة إلى تحسين موارد الصحة النفسية، أو ببساطة التواجد مع شخص ما في أزمة.
معًا، يمكننا أن نبني عالمًا يشعر فيه كل فرد بالتقدير والدعم، وتصبح فيه الرسالة التي تقول إن حالات الانتحار يمكن الوقاية منها منارة أمل للجميع.